يشهد قطاع التقنية في عام 2025 تطورًا متسارعًا تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت جزءًا أساسيًا من المنتجات والخدمات الرقمية حول العالم. لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة، بل تحول إلى بنية تحتية رقمية تعتمد عليها الشركات في التشغيل واتخاذ القرار.
الشركات التقنية الكبرى تركز على تطوير نماذج أكثر ذكاءً وقدرة على الفهم السياقي، ما ينعكس على تحسين محركات البحث، المساعدات الذكية، وخدمات تحليل البيانات. هذا التطور ساعد المؤسسات على خفض التكاليف ورفع الكفاءة التشغيلية بشكل ملحوظ.
في المقابل، أثار هذا الانتشار الواسع نقاشات حول الخصوصية وأخلاقيات الاستخدام، ما دفع الحكومات إلى دراسة أطر تنظيمية جديدة توازن بين الابتكار وحماية المستخدم.
